خطب الإمام علي ( ع )
32
نهج البلاغة
فدع عنك من مالت به الرمية ( 1 ) فإنا صنائع ربنا ( 2 ) والناس بعد صنائع لنا . لم يمنعنا قديم عزنا ( 3 ) ولا عادي طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا فنكحنا وأنكحنا فعل الأكفاء ولستم هناك . وأنى يكون ذلك كذلك ومنا النبي ومنكم المكذب ( 4 ) ، ومنا أسد الله ومنكم أسد الأحلاف ، ومنا سيد شباب أهل الجنة ومنكم صبية النار ، ومنا خير نساء العالمين ومنكم حمالة الحطب في كثير مما لنا وعليكم ( 5 ) فإسلامنا قد سمع ، وجاهليتنا لا تدفع ( 6 ) ، وكتاب الله يجمع لنا ما شذ عنا وهو قوله " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله